منتدى محبي الله نت



 
بوابة المنتدىبوابة المنتدى  الرئيسيةالرئيسية  إتصل بناإتصل بنا  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المقاومة تقترب من عملية خطف جديدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
الإدارة
الإدارة
avatar











عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

مُساهمةموضوع: المقاومة تقترب من عملية خطف جديدة   الإثنين سبتمبر 24, 2012 8:31 pm

المقاومة تقترب من عملية خطف جديدة


عندما تدعو "إسرائيل" رعاياها في سيناء الى مغادرة الاراضي المصرية، وكذلك جنودها المتمركزين على حدود قطاع غزة برفع حالة التأهب، فإن هذا يعني أن هناك خشية من حصول عمليات خطف.

وتلي المقاومة الفلسطينية ذراع "إسرائيل" باختطاف جنودها، لذلك تحرص الاخيرة على سد الثغرات التي قد تؤدي إلى تحقيق مآرب المقاومة، على اعتبار أن عملية أسر الجنود هي الوسيلة الانجع لإبرام صفقات تبادل يتم بموجبها الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.



وتزايد القلق داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية، في الأسابيع الأخيرة إزاء احتمال خطف إسرائيليين على يد المقاومة. لذلك قالت مصادر "إسرائيلية" إن حدة اليقظة الاستخباراتية والعملانية زادت، ونُشر تحذيراً بسفر السياح اليهود الى حوض البحر المتوسط.

وتؤكد المعطيات أن عملية مبادلة "شريط فيديو من دقيقتين" للجندي الأسير لدى المقاومة "جلعاد شاليط"، في تشرين الاول/اكتوبر 2009 بخمسة أسيرات فلسطينيات، حفزت المقاومة على وضع اليد على أهداف أخرى، للمساومة عليهم من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

واختطفت كتائب القسام-الذراع العسكري لحركة حماس- الجندي "شاليط" في الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران 2006، على الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة، وفق عملية تكتيكية اطلق عليها اسم "الوهم المبدد".

وتجربة حماس بالاختطاف والاحتفاظ بالجندي الصهيوني لخمس سنوات متتالية قد يساعد على خطف مزيدا من الجنود "الاسرائيليين".

وتفترض مصادر مطلعة، أن اقدام الاحتلال على شن عدوان على القطاع، قد يؤدي إلى قتل "جلعاد"، وبالتالي تكون ورقة الضغط التي تلعب بها حركة حماس قد حرقت، "لذلك فإن حماس لا تريد اختزال قضية الأسرى في "شاليط" لهذا تسعى إلى خطف مزيد من الجنود.

وفي الوقت الذي تعيش فيه "إسرائيل" أجواء محفوفة بالحذر في ضوء ما يسمى بعيد "الفصح"، يتطلع الفلسطينيون لاختطاف جنود صهاينة اخرين بجانب "جلعاد".

وعمليا فإن خطف الجنود الإسرائيليين بات يمثل استراتيجية بالنسبة للمقاومة خصوصا لدى حركة حماس التي أوصى زعيمها الراحل الشيخ الشهيد أحمد ياسين بضرورة خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين.

وجاءت مؤخرا دعوة علنية وجهها النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر، يطالب فيها فصائل المقاومة بـ" تشكيل غرفة عمليات مشتركة للعمل على إطلاق جميع أسرانا من سجون الاحتلال، وخطف المزيد من الجنود الصهاينة".

وتعتبر اخر محاولة قامت بها المقاومة لاختطاف جنود، كانت في الحرب الأخيرة على غزة خريف 2009، حيث كشفت كتائب القسام أن ثلاثة من أفراد الوحدة الخاصة التابعة لها، تمكنوا من أسر جندي على الأطراف الشرقية لغزة، ولكن الاحتلال قام بتدمير المنزل الذي كانوا يتحصنون فيه، الأمر الذي أدى الى استشهادهم ومقتل الجندي على الفور.

وتؤكد مصادر مطلعة لـ"الرسالة نت" إن حماس تستثمر حالة الهدوء النسبي في القطاع للإعداد لعمليات خطف صهاينة بهدوء"، لكنها اكدت ان مثل تلك العمليات قد تؤدي إلى تكثيف العمل العدوان على غزة.

في المقابل يرى المحلل السياسي والأمني د. هاني البسوس، أن "إسرائيل" قامت بكل ما بوسعها من أجل استعادة الجندي لكنها أخفقت (..) أية عملية خطف قد تكون لها تبعات أمنية على غزة، ولكن المقاومة تدرك أن الاحتلال سبق وأن خاض حربا على غزة بذريعة تحرير "شاليط" ولم يفلح".

وأشار البسوس إلى أن مسألة الخطف تمثل تهديدا كبيرا بالنسبة للاحتلال، لأنها قد تدفعها لتقديم تنازلات والانصياع لمطالب المقاومة.

وتطالب المقاومة الفلسطينية بالإفراج عن ألف أسير من بينهم أربعمائة وخمسون من ذوي الأحكام العالية، بالإضافة للإفراج عن كافة الاطفال والاسيرات، مقابل الإفراج عن الجندي الاسير.

وحسب مراكز الأبحاث العربية، فإن (إسرائيل) اعتقلت قرابة (800 ألف) فلسطيني، والآلاف من الجنود والمواطنين العرب والعشرات من جنسيات أخرى مختلفة، بينما اعتقلت القوات العربية أكثر من ألف أسير إسرائيلي، الفصائل الفلسطينية واللبنانية أسرت أيضا العشرات من الجثث و الجنود "الإسرائيليين". و نفذ ما يزيد عن "36" صفقة تبادل مع الاحتلال منذ العام 1948.

ويدرك الاحتلال أن الثمن الذي تطلبه الفصائل كبير جداً، وسيضطر لدفعه مقابل الإفراج عن جنديه، لكنه يماطل ويسوف من أجل الضغط على المقاومة، وفق مراقبون.

ويؤكد المراقبون أن المقاومة الفلسطينية قد تقلب المعادلة في أي وقت، "وبدلا من الحديث عن صفقة تبادل، يصبح الحديث عن عملية خطف جديدة".

ويعزز المحلل البسوس هذا القول، حيث ينظر إلى استراتيجية الخطف على أنها ورقة ضغط كبيرة على الاحتلال، ليس على مستوى الإفراج عن الأسرى فحسب، "بل وعلى الصعيد السياسي يمكن اللعب عليها لدفع الاحتلال لتقديم تنازلات" كما قال.

ويقول "شمشون ليبمان" رئيس هيئة النضال من اجل "جلعاد شاليط", "لا مفر من دفع الثمن مقابل الإفراج عن جلعاد"، مشددا على ضرورة ممارسة مزيدا من الضغط على حكومته من أجل الإفراج عن الجندي الأسير.

وتخشى "إسرائيل" على رعاياها وجنودها من الخطف ليس على حدودها الجنوبية فقط، بل والشمالية الشرقية مع لبنان، خاصة أن أواسط صهيونية حذرت من نية حزب الله اللبناني تنفيذ اعتداء على "إسرائيليين" واختطافهم في الأيام المقبلة.

[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo7beallah.mountada.net
??????
زائر



مُساهمةموضوع: نعم للمقاومه..   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 6:41 pm

اخي الادمن شكرا لك على هذا الموضوع الرائع والحساس ..والله ان ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقاومة تقترب من عملية خطف جديدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محبي الله نت :: الأقسام الرئيسية :: القسم السياسة و الأخبار المتنوعة-
انتقل الى: